ادارة المال, العقلية والطريقة

0 41

كان ليفرمور مضارب و محرك سوق شهير( او سيء السمعة كما يعتقد البعض). ومعروف عنه انه اول من كسب وخسر ثروات بقيمة ملايين ومعرفو ايضا ببيعه العدواني قصير المدى خلال انهيار سوق البورصة. مشروع بيعه الأسطوري اكسبه لقب ” الولد المقامر”

وأحد عباراته المشهورة هي” لن تعرف ابدا الإ عندما تراهن” وقد افاد بأنه يضع هذه العبارة في ذهنه عند دخول الصفقات.

” وبعد ان قضيت العديد من سنوات حياتي في وول ستريت( منطقة مالية في نيويورك) في خسارة وكسب الأموال, اريد ان اخبركم هذا: لم تكن طريقة تفكيري ما جلب لي هذه الأموال بل وضعيتي” هذه احد عباراته المشهورة ويستفيد منها متداولو الصفقات والسوينج لأنها توضح اهمية الحاجة للصبر وتجنب قتل الحساب في حالة المتداولين الجدد ( وهي التداول الزائد) .

ويفيد الاقتباس الاول من ليفرمور ان التداول مبني على الإحتمالية المبنية على التنافس. فيجب ان نتقبل حقيقة اننا لا نملك القدرة على السيطرة على الأسعار بعد بدء التداول. ” ضمن مخاطر المضاربة, يعتبر الغير متوقع ( او الذي لا يمكن توقعه) الأكثر خطرا.

وبناءا على انماط متكررة ظهرت في الرسوم البيانية( والتي توضح كيف يؤثر السلوك الإنساني في السوق في الماضي والحاضر), نستطيع ان نتنبأ بفعالية بحركة الأسعار ولكننا في النهاية تحت رحمة السوق. ” اللعبة لا تتغير وكذلك طبيعة الإنسان”

وهناك ايضا نصيحة جوهرية المتعلقة بموضوع مقالتنا هنا والتي تتعلق بإدارة المال والمخاطرة والعقلية. ” الخسارة لا تزعجني بعد ان اتلقاها, فأنا انساها بين ليلة وضحاها. ولكن ان تكون على خطأ-وليس ان تخسر- هو ما يدمر كتاب الجيب والروح”

من المدهش ملاحظة انه قبل قرن من ظهور التكنولوجيا, كان ليفرمور من المشجعين لاستخدام نقط التوقف في التداول. فقد اكتشف انه لم يكن على صواب او خطأ ولكن ان تكون في الجهة الصح او الخطأ للأسعار هو القضية الأساسية, وان تكون لديك القدرة على التقليل من خسائرك كان مهما جدا وقتها كما هو مهم الآن.

وعندما تبدأ الصفقة, يكون المتداول قد كتب شك استثمار وهو التزام قد يثبت لاحقا أنه استثمار جيد او سيء او على الحياد( عند نقطة التعادل) ليس هناك صح او خطأ بالحس الذي نفهمه لأنه ليس لدينا قوة تحكم باتجاه الأسعار. اذا التزمنا بقوانين التداول, لا داعي للوم الذات.

اذا لم تتجه الأسعار الى الإتجاه المتوقع, فالصفقة ببساطة ستكون احد الصفقات الخاسرة. ” لو اني لم اكسب المال لبعض الوقت, لكنت اكتسبت حكمة السوق اسرع”

يظن العديد من المتداولين المبتدئين ان هناك معادلة كاملة او نمط متكرر معين او استراتيجية ما عند اكتشافها ستفتح ابواب الثروة له/ا. ولكن بالمقارنة مع القضايا الأساسية في ادارة المال والعقلية, يعتبر الأسلوب ثالثها اهمية للنجاح في التداول.

وهذا لا يعني ان الأسلوب غير مهم, على العكس. أي استراتيجية كاملة وفعالة ستعتمد على دافع لدخول الصفقة وسبب للتواجد سواء عند الربح او الخسارة. ولكن بدون استراتيجية ادارة مال سليمة, ووجود عقلية تداول سليمة لن يعمل أي اسلوب على انفراد.

بإمكاني أن اعرض العديد من الاستراتيجيات المبنية على مؤشرات الفوركس والتي تنجح على الغالب مع المتداولين. ستناسب بعض التقنيات بعض شخصيات المتداولين والبعض الاخر سيكون غير مناسب ابدا لهذا على المتداول ان يبدأ رحلة اكتشاف الذات لتحديد ما يناسبه. ولكن لن يوجد اسلوب واحد يحقق الأرباح بدون الانضباط لتنفيذ الصفقة وضبط الذات لمنعها من خرق القوانين.

لنركز على سلسلة من خمسة صفقات, واحدة منها يمكن انتهت عند نقطة التعادل, من الممكن ان يكون هناك رابحين وخاسرين. اذا وصل احد الرابحين إلى ROI المثالي 2:1 والرابح الاخر يرجع ل 1:1  وستكون نقاطنا ايجابية في سلسلة الصفقات. استخدم سلسلة الصفقات هذه كمثال لتوضيح اهمية MM حتى الأداء بمعدل ربح 50% سيجني الأرباح.

اخيرا قم بأنشاء حساب فوركس تجريبي والتعلم به قبل الدخول في العالم الحقيقي .

Leave A Reply

Your email address will not be published.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy