تجربتي الشخصية مع كابتال اوبشن capital option وكيف نصبو علي

0 34

تجربتي الشخصية مع كابتال اوبشن capital option وكيف نصبو علي هذه الشركة الصهيونية التي يقف ورائها كيان صهيوني محتمل وبعض الموظفون العاملون بها إسرائيليون هذه شركة فوركس تنصب على المستثمرين نصبت على وسرقت أموالي وحسرتني عليها، وأنا أريد تحذيركم لكي لا ترسلوا لها المال هي كباقي الشركات النصابة التي تتخذ من الفوركس غطاء فقط لسرقتنا نحن المستثمرون العرب أنا من المملكة العربية السعودية وسُرقت من تلك الشركة المحتالة اسمي فهد الناصري ولا أريد لأي من أخواني أن يخطأ نفس خطأي.

 

شركة غير مرخصة:

نُصب علي عندما كنت مستثمر مبتدئ من هذه الشركة التي تدعي انها تعمل في الفوركس ولكن الحقيقة هي فقط تزييف واجهه من أجل استدراجنا، فقط قاموا باستدراجي أنا رغبت في استثمار الأموال واكتشفت ان الشركة تعمل بنظام المراهنة ويدعون ان صفقات الشركة مرخصة ولكن الحقيقة أن هذا النظام أصلا مرفوض ولا يتم العمل به بشكل قانوني في الفوركس واحذروا أيضا من أن نسبة المخاطرة عالية جدا والثقة لا يجب أن تزيد عن صفر في المائة، فسوف يسرقوك على اي حال وبلا رحمة أحذر منهم.

 

كيان صهيوني يقع وراءها:

تجربتي الشخصية مع كابتال اوبشن capital option وكيف نصبو علي وهي شركة غير خاضعة لأي جهة رقابية يعني عندما يسرقوك لن تسترد أموالك مثلما حدث معي ولم اجد من يسترد لي أموالي مرة أخرى لأن الشركة غير مرخصة وهي تتخذ من قبرص مقرا لها وتعلن ذلك ولكن الحقيقة أن رقم أي بي الموقع الحقيقي تابع لإسرائيل وأحد العاملين وراء الشركة هو شخص إسرائيلي لذلك فأغلب ظني أن هذه الشركة يقوم عليها كيان صهيوني كحال شركات الفوركس النصابة، و يريدون ان نخسر الأموال والممتلكات و يستنزفون أموالنا لخدمة أغراضهم يجب علينا الحذر جيدا لكي لا نقع في الفخ مرة أخرى

 

تجربتي الشخصية مع كابتال اوبشن capital option وكيف نصبوا علي:

بعد ارسال المال الى الشركة طلبوا مني أموال جديدة وهكذا يطلبون باستمرار ويدخلوني إلى صفقات فاربح ويطلبون أموال جديدة حتى صار المبلغ المستثمر يزيد عن 45 ألف دينار ولمدة ثمانية أشهر ثم طلبت سحب الأموال فيطلبون مني أموال جديدة لكي أتمكن من سحب الأموال القديمة وأرسلت لهم فعلا المبلغ الجديد 5 الاف دينار بحجة رسوم وكي استلم مالي فسرقوا الأموال التي في حسابي وأموال الرسوم ولم يردوا لي أموالي منذ شهور وانا أطاردهم بلا فائدة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy