تجربتي مع شركة الوطنية للاستثمار النصابة

0 34

تجربتي مع شركة الوطنية للاستثمار النصابة التي سرقتني والتي ليس لا علاقة بالوطنية ولا بالاستثمار بل إن علاقتها الوطيدة مع النصب والاحتيال والخداع والسرقة والنهب فقط، خاصة أموالنا نحن العرب، أنا أخوكم ربيع الحسيني من المملكة العربية السعودية سرقت مني شركة النصب والتزوير هذه ما يزيد عن 150 ألف ريال وأحكي لكم ما فعلته الشركة النصابة وأحب ان افضحها حتى يتعلم أي مستثمر ألا يتعامل أبدا مع تلك الشركة النصابة والمحتالة وأن لا ينخدع بما يتم تقديمه من أمور وهمية ومن خدع لاستدراج المستثمرين.

 

تجربتي علمتني ألا أثق بشركة غير مرخصة:

من تجربتي تعرفت إلى عدد من العوامل التي ينبغي على أي مستثمر فوركس البحث عنها قبل التعامل مع أي شركة وساطة مالية وأهمها كون الشركة مرخصة من عدمه حيث أن الشركات المرخصة هي التي يمكن للمستثمر أن يثق عند التعامل معها لأنه يمكن مسائلتها قضائيا وأن يتم إرغامها على دفع تعويضات بواسطة هيئات الرقابة على المال.

 

هذا ليس فوركس بل نصب خالص:

تجربتي مع شركة الوطنية للاستثمار النصابة والذي حدث لي من نصب واحتيال واستغلال من هذه الشركة الصهيونية حيث خدعوني بوعد قدمه لي موظف الشركة المسؤول عن حسابي بأنه سيساعدني لأربح المال وأبتعد عن المخاطر فحقيقة الأمر أنني كنت أخشى من خسارة مالي في الفوركس بسبب ما أسمع من أن التداول يحمل مخاطر كبيرة ويمكن أن تخسر مالك كله، ولكن مدير الحساب الذي عينته الشركة لي كان ينتج الأكاذيب بشكل يومي لكي يخدعني ويضللني من أجل نهب المال مني.

 

تجربتي مع شركة الوطنية للاستثمار النصابة:

بعد فترة قمت بالتداول لدى الشركة وعند تقديم طلب سحب المال بعد أن وصل الرصيد في حسابي 500 ألف ريال سعودي منها مائة وخمسون ألف رأس مال قمت بإيداعه مباشرة في حسابات الشركة فوجئت بعمليات تداول في حسابي تحصل بدون علمي والغريب أنني كنت أخسر المال بشكل غير محسوب على الإطلاق وفي احدى الصفقات خسرت خمسون الف ريال مرة واحدة وكل هذا بدون علمي وبدون إذن مني.

قدمت بدل الشكوى الواحدة ألفا وتواصلت مع جميع أرقام الشركة وعناوين البريد الإلكتروني لكي أعرف ما يحدث في حسابي ولكن لا حياة لمن تنادي والرد دائما يأتي (أنت من تقوم بتلك العمليات وأنت من تخسر المال)، لأسبوعين ومدير الحساب لا يرد علي حتى خسرت مالي بالكامل ثم تم حظري ولم أحصل على رد ولا حتى سنت واحد من أموالي منذ هذا الوقت.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy